في إنجاز علمي يُضاف إلى الكفاءات الخليجية المتميزة في الدراسات الشرعية، حصلت الباحثة الكويتية الدكتورة نوال ناصر العليم المطيري على درجة الدكتوراه في تخصص السنة وعلومها من كلية التربية بجامعة الملك سعود، بعد مناقشة رسالتها العلمية التي جاءت بعنوان:
"رجال صحيح البخاري المتكلم فيهم من ترجمة “سليمان بن عبد الرحمن” إلى ترجمة “عبد الحميد العماني” — دراسة تطبيقية" وذلك يوم الأربعاء الموافق 26 / 11 / 1447هـ، في قسم الدراسات الإسلامية بجامعة الملك سعود، وسط حضور أكاديمي وعلمي من المختصين والباحثين وطلبة الدراسات العليا.
وتناولت الرسالة جانبًا مهمًا من علوم الحديث الشريف، حيث ركزت على دراسة الرواة الذين وُجد فيهم كلامٌ عند بعض أهل العلم ضمن رجال “صحيح الإمام البخاري”، مع دراسة تطبيقية علمية تُبرز منهج المحدثين في النقد والتمحيص، وما امتازت به السنة النبوية من دقةٍ في النقل والرواية، الأمر الذي يعكس عمق الموضوع وأهميته العلمية في خدمة الحديث الشريف وعلومه.
وقد أظهرت الباحثة خلال المناقشة تمكنًا علميًا ومنهجيةً دقيقة في تناول المادة العلمية والدفاع عن صحيح البخاري إضافة إلى قدرتها على التحليل والموازنة بين أقوال الأئمة والنقاد، وهو ما نال استحسان لجنة المناقشة وإشادتها بما تضمنته الرسالة من قيمة علمية وجهد بحثي متميز.
وتكوّنت لجنة المناقشة من نخبة من الأساتذة المتخصصين، وهم:
• د. فهد بن عبدالعزيز العسكر — مقررًا
• أ.د. سلطان بن فهد العبداللطيف — مناقشًا
• أ.د. وليد بن عثمان الرشودي — مناقشًا
• أ.د. عادل بن عبدالشكور الزرقي — مناقشًا
• د. بندر بن عبدالله الشويقي — مناقشًا خارجيًا
ويُعد هذا الإنجاز تتويجًا لمسيرة علمية حافلة بالاجتهاد والبحث، ويعكس اهتمام الباحثة بخدمة السنة النبوية والدراسات الحديثية، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى الدراسات الأكاديمية الرصينة التي تُعنى بالتراث الإسلامي تحقيقًا ودراسةً وتأصيلًا.
كما عبّر عدد من الأكاديميين والحضور عن اعتزازهم بهذا الإنجاز العلمي، مؤكدين أهمية دعم الباحثين والباحثات في مجالات العلوم الشرعية، لما لها من أثر في تعزيز الوسطية ونشر العلم الشرعي الصحيح وخدمة المكتبة الإسلامية بالدراسات المتخصصة.
وفي ختام المناقشة، رُفعت أسمى آيات التهاني والتبريكات للدكتورة نوال ناصر العليم المطيري، مع الدعوات لها بمزيد من التوفيق والنجاح في مسيرتها العلمية والعملية، وأن يجعل الله هذا العلم نافعًا مباركًا، وينفع به الأمة الإسلامية