كشفت وكالة الفضاء الأمريكية «ناسا» عن تلسكوبها الفضائي الجديد «رومان»، القادر على مسح أجزاء شاسعة من الكون بحثا عن كواكب خارجية، وعن إجابات لأكبر الألغاز الفيزيائية المتمثلة في المادة والطاقة المظلمتين.
ويهدف “ رومان” إلى دراسة ما هو غير مرئي، أي المادة والطاقة المظلمتان اللتان يعتقد أنهما تمثلان 95 بالمئة من الكون، وسيتمكن بفضل الأشعة تحت الحمراء من رصد الضوء المنبعث من أجرام سماوية قبل مليارات السنين، والعودة بذلك إلى الماضي لفهم هاتين الظاهرتين الغامضتين.
وسيوفر “رومان” لكوكب الأرض أطلساً جديداً للكون، ويتجاوز طوله 12 مترا، وهو مزود بألواح شمسية ضخمة، وسينقل إلى فلوريدا تمهيداً لإرساله إلى الفضاء مطلع سبتمبر المقبل، بواسطة صاروخ تابع لشركة سبايس إكس.
وسيمسح “رومان” مناطق شاسعة من السماء بفضل مجال رؤيته الواسع الذي يفوق مجال رؤية “ هابل” بأكثر من مئة مرة، وذلك من خلال نقطة مراقبة تبعد 1.5 مليون كيلومتر عن كوكب الأرض.