الاعتداءات الهمجية التي قام بها عشرات العراقيين ضد القنصلية الكويتية في البصرة، تعكس ما يضمره وكلاء إيران لبلادنا وشعبنا من شر ، وما يضمرونه من حسد وحقد يصعب إخفاؤه ويخرج للعلن مع أصغر موقف وبأي حجج وأكاذيب .
استدعاء السفير العراقي للمرة الرابعة خلال الحرب الحالية نتيجة الاعتداءات الآثمة بالمسيرات وعقب أعمال التخريب بمبنى القنصلية تؤكد أن الكويت حريصة على التعامل مع هذه الخروقات بالسبل القانونية والدبلوماسية ، وأنها لن تنجرف إلى مخططاتهم .. اللهم احفظ بلادنا من شرورهم.