نجح مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث في تطبيق العلاج الجيني لمريض مصاب بفقر الدم المنجلي، عبر تعديل الخلايا الجذعية المكوِّنة للدم لتصحيح الخلل الوراثي المسبب للمرض، ثم إعادة حقنها في جسم المريض، ضمن دراسة سريرية تهدف إلى توسيع الخيارات العلاجية المتاحة للحالات غير المؤهلة للخضوع لزراعة خلايا جذعية من متبرعين.
ويسهم العلاج الجيني في تحسين جودة حياة المرضى من خلال الحدّ من تكرار الأزمات الصحية والحاجة إلى العلاجات الداعمة طويلة الأمد، ويساعد على تعزيز الاستقرار الصحي والقدرة على ممارسة الأنشطة اليومية بصورة أكثر انتظامًا، ويقلل من احتمالات المضاعفات المرتبطة بالمرض على المدى الطويل.
ويعتمد تطبيق هذه العلاجات على منظومة متكاملة من المعايير السريرية والتنظيمية، تشمل التقييم الطبي الشامل للحالات، وتوفير بيئة علاجية متخصصة تستوفي متطلبات السلامة والجودة، إلى جانب تكامل الخبرات بين الفرق الطبية والبحثية والتقنية.
يُذكر أن مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث صُنف الأول في الشرق الأوسط وإفريقيا والـ 12 عالمياً ضمن قائمة أفضل 250 مؤسسة رعاية صحية أكاديمية حول العالم لعام 2026.