وأشار مهيب في تصريحات لقناة تلفزيونية خاصة، إلى أنّ طالبان "سيقصم ظهرها في غضون 4 أشهر".

ولفت إلى أنّ الحركة ليس لديها المال الكافي من أجل السفر إلى دولة أخرى من أجل إجراء محادثات السلام.

وفي ردّه على سؤال عما إذا كانت باكستان تدعم طالبان قال مهيب: "من أجل حل المشكلة من جذورها، علينا الالتقاء بالباكستانيين".

وأضاف: "طالما أننا لم نُزِل المخاوف الباكستانية، لن يأتي السلام إلى أفغانستان.

وفي وقت سابق اليوم الإثنين، أشار خليل زاد في بيان له على وسائل التواصل الاجتماعي، إلى وجود تقدم في محادثات السلام، مؤكدا على ضرورة استعداد حركة طالبان لإجراء محادثات مباشرة مع المسؤولين الأفغان.

ولفت خليل زاد، إلى أنه من المتوقع أن يلتقي بمسؤولي طالبان في قطر خلال الأيام المقبلة.

وفي أبريل/ نيسان الماضي أُجلت إلى أجل غير مسمى مباحثات السلام التي كان مخطط إجراءها في قطر بين ممثلين عن الحكومة الأفغانية وحركة طالبان.

وتشهد أفغانستان منذ سنوات صراعا بين حركة طالبان من جهة، والقوات الحكومية والدولية بقيادة الولايات المتحدة من جهة أخرى، ما تسبب في سقوط آلاف الضحايا من المدنيين