الرئيسية محليات برلمان اقتصاد خارجيات رياضة منوعات مقالات الأخيرة اتصل بنا
الكاريكاتير
11/03/2019
كاريكاتير 12 مارس 2019
كاريكاتير 12 مارس 2019
30/12/2018
كاريكاتير 31 ديسمبر 2018
كاريكاتير 31 ديسمبر 2018
29/12/2018
كاريكاتير 30 ديسمبر 2018
كاريكاتير 30 ديسمبر 2018
26/12/2018
كاريكاتير 27 ديسمبر 2018
كاريكاتير 27 ديسمبر 2018
25/12/2018
كاريكاتير 26 ديسمبر 2018
كاريكاتير 26 ديسمبر 2018
24/12/2018
كاريكاتير 25 ديسمبر 2018
كاريكاتير 25 ديسمبر 2018
23/12/2018
كاريكاتير 24 ديسمبر 2018
كاريكاتير 24 ديسمبر 2018
22/12/2018
كاريكاتير 23 ديسمبر 2018
كاريكاتير 23 ديسمبر 2018
19/12/2018
كاريكاتير 20  ديسمبر 2018
كاريكاتير 20 ديسمبر 2018
18/12/2018
كاريكاتير 19 ديسمبر 2018
كاريكاتير 19 ديسمبر 2018
17/12/2018
كاريكاتير 18 ديسمبر 2018
كاريكاتير 18 ديسمبر 2018
16/12/2018
كاريكاتير 17 ديسمبر 2018
كاريكاتير 17 ديسمبر 2018
15/12/2018
كاريكاتير 16 ديسمبر 2018
كاريكاتير 16 ديسمبر 2018
12/12/2018
كاريكاتير 13 ديسمبر 2018
كاريكاتير 13 ديسمبر 2018
10/12/2018
كاريكاتير 11 ديسمبر 2018
كاريكاتير 11 ديسمبر 2018
08/12/2018
كاريكاتير 9 ديسمبر 2018
كاريكاتير 9 ديسمبر 2018
الكاريكاتير 46-60 (من 150)
الصفحة1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8 - 9 - 10السابق · التالى
 
 
عدد اليوم
17
الأرشيف
بين السطور
إعلان وزارة الداخلية السورية، عن إحباط محاولة تهريب شحنة أسلحة ضخمة كانت متجهة إلى ميليشيا حزب الله الإرهابي، يكشف بوضوح عن حجم الإصرار على تحويل المنطقة إلى ساحة حرب دائمة. هذه الخطوة من جانب «دمشق» تؤكد أن خطر هذا التنظيم الإرهابي لم يعد يهدد بلداً بعينه، بل يستهدف تقويض أمن واستقرار الإقليم ككل كذراع تخريبية لطهران. ​إن نجاح كشف هذه الشحنة يضع الدول المحيطة بسورية أمام مسؤولية تاريخية؛ إذ لم يعد كافياً الاعتماد على جهود فردية لحماية الحدود. وقف تمدد شبكات التهريب التابعة للحزب يتطلب تعاوناً أمنياً واستخباراتياً وثيقاً وعاجلاً بين دول الجوار لتجفيف منابع تسليحه. ​مواجهة هذا الخطر المشترك وإغلاق المنافذ أمام وكلاء إيران، السبيل الوحيد لضمان مستقبل آمن ومستقر للمنطقة.
في الصميم
استمرار بلدية الكويت بخطى ثابتة وعزيمة لا تلين في حملتها الوطنية الشاملة لإزالة المخالفات والتعديات على أملاك الدولة، ليس مجرد تطبيق للقانون، بل هو خطوة تصحيحية كبرى لإعادة الهيبة للمساحات العامة التي ظلت لسنوات مستباحة بالعشوائيات والتجاوزات. ​إن الأثر البصري والبيئي لهذه الحملة بدأ يتبلور بوضوح في مختلف المحافظات؛ حيث تنفست الشوارع والساحات الصعداء بعد تحريرها من التشوهات، مما يفتح الآفاق لاستعادة الوجه الحضاري والجمالي المشرق لديرتنا الغالية. ​المحافظة على نظافة الكويت وجماليتها ليست مسؤولية البلدية فحسب، بل هي ثقافة مجتمعية تبدأ بوعي المواطن والمقيم. إزالة هذه التعديات ترسم ملامح كويت المستقبل: بيئة منظمة، ساحات نظيفة، وجمال مستدام يسر الناظرين.
استطلاع
كاريكاتير
كاريكاتير 12 مارس 2019