الرئيسية محليات برلمان اقتصاد خارجيات رياضة منوعات مقالات الأخيرة اتصل بنا
الكاريكاتير
11/03/2019
كاريكاتير 12 مارس 2019
كاريكاتير 12 مارس 2019
06/12/2018
كاريكاتير 7 ديسمبر 2018
كاريكاتير 7 ديسمبر 2018
04/12/2018
كاريكاتير 5 ديسمبر 2018
كاريكاتير 5 ديسمبر 2018
03/12/2018
كاريكاتير 4 ديسمبر 2018
كاريكاتير 4 ديسمبر 2018
02/12/2018
كاريكاتير 3  ديسمبر 2018
كاريكاتير 3 ديسمبر 2018
01/12/2018
كاريكاتير 2 ديسمبر 2018
كاريكاتير 2 ديسمبر 2018
28/11/2018
كاريكاتير 29 نوفمبر 2018
كاريكاتير 29 نوفمبر 2018
27/11/2018
كاريكاتير 28 نوفمبر 2018
كاريكاتير 28 نوفمبر 2018
26/11/2018
كاريكاتير 27 نوفمبر 2018
كاريكاتير 27 نوفمبر 2018
25/11/2018
كاريكاتير 26 نوفمبر 2018
كاريكاتير 26 نوفمبر 2018
24/11/2018
كاريكاتير 25 نوفمبر 2018
كاريكاتير 25 نوفمبر 2018
20/11/2018
كاريكاتير 21 نوفمبر 2018
كاريكاتير 21 نوفمبر 2018
19/11/2018
كاريكاتير 20 نوفمبر 2018
كاريكاتير 20 نوفمبر 2018
18/11/2018
كاريكاتير 19 نوفمبر 2018
كاريكاتير 19 نوفمبر 2018
17/11/2018
كاريكاتير 18 نوفمبر 2018
كاريكاتير 18 نوفمبر 2018
14/11/2018
كاريكاتير 15 نوفمبر 2018
كاريكاتير 15 نوفمبر 2018
الكاريكاتير 61-75 (من 150)
الصفحة1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8 - 9 - 10السابق · التالى
 
 
عدد اليوم
19
الأرشيف
بين السطور
يشهد الأمن الإقليمي تصعيداً خطيراً عقب استهداف الهجمات الإيرانية للمنشآت الحيوية والمدنية في الكويت وبعض دول المنطقة. قصف محطات توليد الكهرباء وتحلية المياه التي تُمثل عصب الحياة اليومية والضامن الأول للأمن المائي والغذائي للمواطنين، يتجاوز حدود العمل العسكري ليصبح تهديداً مباشراً لحياة الملايين. ​تُمثل هذه الاعتداءات خرقاً صارخاً ومباشراً لمبادئ القانون الدولي الإنساني، وميثاق الأمم المتحدة، واتفاقيات “جنيف” التي تُحرم قطعياً استهداف الأعيان المدنية وتصنفها كجرائم حرب كاملة الأركان. ​أمام هذا المنزلق الخطير، باتت محاسبة النظام الإيراني دولياً، ضرورة ملحة وغير قابلة للتأجيل. إن غياب الردع الحازم يغذي الفوضى؛ لذا يتوجب على المجتمع الدولي ومجلس الأمن تحمل مسؤولياتهم لفرض عقوبات رادعة وملاحقة المتورطين لضمان استقرار الخليج وحماية السلم العالمي.
في الصميم
ستبقى مدينة القدس المحتلة، قلب القضية الفلسطينية النابض وعمقها الاستراتيجي والروحي؛ فلا يمكن الحديث عن استقرار حقيقي في المنطقة دون استعادة المدينة لعروبتها وحقوقها السليبة، فهي المفتاح الوحيد لتحقيق أي سلام عادل وشامل ودائم يتطلع إليه العالم. ​بينما على أرض الواقع، تتواصل سياسات الاحتلال الممنهجة من ضم للأراضي، وتوسع استيطاني شرس، ومحاولات مستمرة لتغيير الهوية الديموغرافية والجغرافية للمدينة. إن هذه الممارسات لا تمثل انتهاكاً صارخاً للقوانين والقرارات الدولية فحسب، بل إنها تقوض بشكل كامل أي فرص متبقية لتسوية سياسية قائمة على حل الدولتين. ​إن تخلي المجتمع الدولي عن مسؤولياته في كبح هذه الانتهاكات لن يؤدي إلا إلى تعميق الصراع، فالقدس كانت وستبقى محور السلام وبوابة الاستقرار الأولى
استطلاع
كاريكاتير
كاريكاتير 12 مارس 2019