حديث وكيل وزارة الخارجية بالمملكة العربية السعودية الشقيقة عن تشجيع النظام الإيراني للحوثيين واستمرار دعمه لهم وتسليحهم وتدريبهم ساعد كثيرا في التصعيد الحوثي الأخير ضد المملكة، مؤكدا أن الرياض طلبت من الحوثيين الجلوس على طاولة التفاوض في سلطنة عمان قبل التصعيد الأخير الا انهم رفضوا.
وبالتوازي مع هذا التصريح السعودي الواضح بدعم ايران لميليشيا الحوثي الإرهابية والتهديد الأميركي الجاد بضرب إيران وتدمير منشآت الطاقة باستخدام «أم القنابل» التي يبلغ وزن الواحدة منها نحو 10 أطنان وتخلف قوة تدميرية هائلة على نطاق واسع ، يتضح لنا أن ضربة عسكرية كبيرة لإيران يتم الإعداد لها حالياً.