صورة صادمة لأطفال من قطاع غزة فقدوا أطرافهم في الحرب، بعد أن وجدوا أنفسهم أمام واقع مرير لم يختره أحد منهم، تصدرت عدداً من الصحف العالمية، في مشهد يلخص مأساة أطفال دُفعت براءتهم ثمناً للحرب.
وبعد سنوات من الحرب والدمار والنزوح، يحاول الفلسطينيون في قطاع غزة استعادة حياتهم وبناء مستقبلهم من بين الأنقاض، في واقع لا تزال  فيه الضربات الصهيونية مستمرة حتى لو بوتيرة أقل حدة.
وبين الركام والخيام وشح الموارد، يحاول سكان غزة انتزاع مساحة للأمل، عبر ترميم ما يمكن ترميمه واستعادة مصادر الرزق ، غير أن هذه المحاولات الفردية، مهما أظهرت القدرة على الصمود، تظل محدودة أمام حجم الدمار والحاجة إلى إعادة إعمار شاملة وتوفير مقومات الحياة الأساسية.