للمرة الثانية خلال أقل من شهر، يشيع الفلسطينيون رفات أبنائهم التي انتشلت من تحت أنقاض بيوتهم المدمرة بعد سنوات من بقائها تحت الركام. &s203;بالأمس وبعد انتظار طويل وربما فقدان الأمل، ودع أهل غزة ما تبقى من جثامين نحو 43 شهيدا في مخيم النصيرات، بعدما تمكنت طواقم الدفاع المدني من الوصول الى رفاتهم بمعدات بسيطة ومتهالكة. &s203;مشهد تجهيز الأكفان يعكس حجم المعاناة التي عاشتها الأسر، بعدما حُرمت لسنوات من دفن أبنائها، قبل أن تتمكن أخيرا من استعادة رفاتهم ومواراتها الثرى... لعن الله الصهاينة ومن والاهم.