دخل القرار الأميركي بحظر شركات الطيران الإيرانية من استخدام المطارات بمختلف دول العالم حيز التنفيذ ، فاستجابت عدة دول لهذا القرار وتم تعليق رحلات الطهران من وإلى المطارات الإيرانية بالفعل. الولايات المتحدة تزيد الضغوط الاقتصادية على نظام طهران ، فقررت أنه لا وقود للطائرات الإيرانية، لا خدمات هبوط ، و لا بيع تذاكر لها، ومن يخالف القرار ويقدم لها هذه الخدمات يخاطر بفقدان الوصول إلى النظام المالي بالدولار. الغريب أن هذا القرار تزامن مع وجود الوفد الإيراني في نيويورك لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، فهل سوف تسمح أميركا بإقلاع طائرته إلى طهران أو إلى أي وجهة أخرى؟!