خطا طلبة مرحلة رياض الأطفال، اليوم الأربعاء، أولى خطواتهم في العام الدراسي 2026-2027، بعد التحاق طلبة المراحل الابتدائية والمتوسطة والثانوية بمقاعد الدراسة، لتكتمل بذلك عودة مختلف المراحل التعليمية إلى المدارس.
وتكتسب مرحلة رياض الأطفال أهمية خاصة باعتبارها المحطة التربوية الأولى في مسيرة الطفل التعليمية، إذ ينتقل خلالها من محيط الأسرة إلى بيئة مدرسية أوسع تتيح له التفاعل والتعلم واكتساب المهارات، بما يسهم في بناء شخصيته وتنمية قدراته بصورة تدريجية.
ومع فتح أبواب رياض الأطفال لاستقبال الطلبة، حرصت الإدارات المدرسية والهيئات التعليمية على توفير أجواء تربوية آمنة ومحفزة، تراعي الخصائص العمرية للأطفال وتدعم اندماجهم التدريجي في الحياة المدرسية، إلى جانب تنمية مهاراتهم الاجتماعية واللغوية والمعرفية.
وتعتمد البيئة التعليمية في هذه المرحلة على أساليب التعلم القائمة على التفاعل والممارسة والاكتشاف، بما يتيح للأطفال خوض تجارب تعليمية تتناسب مع احتياجاتهم وقدراتهم العمرية، ويساعدهم على تكوين اتجاهات إيجابية تجاه المدرسة والتعلم.
وتأتي هذه الاستعدادات في إطار حرص وزارة التربية على توفير بيئة تعليمية جاذبة وآمنة لطلبة رياض الأطفال، ودعم نموهم المتكامل وتنمية مهاراتهم وقدراتهم من خلال البرامج والأنشطة التربوية الملائمة لهذه المرحلة.