مجددا وبوضوح رفض رئيس وزراء الاحتلال المجرم النتن ياهو خطة السلام في غزة، ورغم أن مبعوث ترامب إلى المنطقة جاريد كوشنر قد اجتمع مع قادة حماس بالقاهرة للضغط عليهم بهدف تقديم المزيد من التنازلات كالعادة، ورغم المرونة التي أبدتها الحركة في ملف نزع السلاح إلا أن كوشنر كان مستمعا فقط الى أوامر النتن ياهو الذي استمر في وضع العراقيل أمام تنفيذ الخطة ، لكسب المزيد من الوقت وصولا إلى الانتخابات المقبلة.
ترامب ونتن ياهو وجهان لعملة واحدة، هدفهما واحد، ومصيرهما واحد إن شاء الله.