أكد رئيس مجلس إدارة الجمعية الكويتية للتواصل الحضاري عبدالعزيز الدعيج أن الجمعية، منذ تأسيسها عام 2016، تواصل جهودها الرامية إلى نشر ثقافة التعايش السلمي بين الشعوب، وبناء جسور التواصل بين الثقافات، وترسيخ قيم الأخوة الإنسانية.
وقال الدعيج في تصريح صحفي: إن الجمعية حرصت خلال مسيرتها على تنفيذ العديد من البرامج والأنشطة التي تعزز التواصل مع مختلف الجاليات المقيمة في الكويت، موضحاً أنها استضافت خلال الفترات الماضية نخبة من الأطباء والمهندسين ونظمت لهم محاضرات ولقاءات ثقافية وأنشطة اجتماعية وترفيهية، وذلك بهدف تعزيز التعارف والتقارب بين الجاليات الوافدة والمواطنين، والذي ينعكس بالإيجاب على الجميع.
وأضاف أن الجمعية أولت اهتماماً خاصاً بتعريف ضيوف الكويت بالثقافة والهوية الكويتية، وذلك من خلال تنظيم برامج وأنشطة تسلط الضوء على العادات والتقاليد المحلية، إلى جانب تقديم دورات لتعليم اللغة العربية، بما يسهم في تعزيز قدرة الجاليات الوافدة على التواصل مع المجتمع الكويتي وفهم خصوصيته الثقافية والاجتماعية.
وأشار إلى أن الجمعية شهدت خلال الفترة الأخيرة توسعاً في نطاق أعمالها، وحرصت على تنفيذ عدد من المشاريع الإنسانية والخيرية الرائدة داخل الكويت وخارجها، مؤكداً أن هذه المشاريع تستهدف إحداث أثر مباشر وملموس في حياة المستفيدين، والمساهمة في تحسين ظروفهم المعيشية والارتقاء بمستوى حياتهم. فالخير الكويتي رسالة تتجاوز الحدود وتصل إلى الإنسان أينما كان. وبيّن أن الجمعية تنفذ مشاريعها وبرامجها وأنشطتها في إطار من الالتزام بالضوابط والأنظمة المعمول بها، وتحت إشراف الجهات الحكومية المختصة، وفي مقدمتها وزارة الشؤون الاجتماعية ووزارة الخارجية، إلى جانب التعاون والشراكة مع مؤسسات الدولة ومنظمات المجتمع المدني، بما يعزز جودة العمل ويضمن تحقيق الأهداف المنشودة.
وأكد الدعيج أن رسالة الجمعية تنطلق من حقيقة راسخة مفادها أن الصورة الحضارية التي عُرفت بها الكويت بين الأمم، وما تتميز به من اعتدال ووسطية وانفتاح على مختلف الثقافات، لم تُبنَ بالبيانات والشعارات، وإنما ترسخت من خلال سلوك أبنائها، وحسن تعاملهم مع الآخرين، واحترامهم للتنوع والاختلاف. مقدماً جزيل الشكر وعاطر الثناء لأهل الخير متبرعي الجمعية الكويتية للتواصل الحضاري، فبجميل عطائهم استطاعت الجمعية أن ترسم البسمة على وجوه الملايين حول العالم.