حصدت مبرة العوازم الخيرية الجائزة العربية للإعلام المسؤول 2026، وذلك خلال أعمال المنتدى العربي الثالث للإعلام المسؤول مجتمعيًا 2026 الذي نظمته الشبكة الإقليمية للمسؤولية الاجتماعية في مملكة البحرين، في إنجاز عربي جديد يضاف إلى سجل المبرة الحافل بالتميز في العمل المؤسسي والإعلامي.
وتسلّم الجائزة رئيس مجلس إدارة مبرة العوازم الخيرية والسفير الأممي للشراكة المجتمعية المستشار حمد زيد سعود البسيس من سعادة السيد أحمد بن عبدالواحد قراطة، النائب الثاني لرئيس مجلس النواب بمملكة البحرين، بحضور رئيس الشبكة الإقليمية للمسؤولية الاجتماعية الأستاذ الدكتور يوسف عبدالغفار العباسي.
وفي تصريح بهذه المناسبة، أعرب البسيس عن اعتزازه بهذا التكريم، مؤكدًا أن حصول مبرة العوازم الخيرية على الجائزة العربية للإعلام المسؤول 2026 يعد تتويجًا لنهج مؤسسي يقوم على توظيف الإعلام كشريك في التنمية، وأداة لبناء الوعي المجتمعي، وترسيخ ثقافة العمل الخيري والمسؤولية المجتمعية، مشيرًا إلى أن هذا الإنجاز يعكس نجاح المبرة في تقديم نموذج مؤسسي مؤثر على المستويين المحلي والعربي.
وأوضح أن المبرة شاركت في المنتدى بورقة عمل بعنوان "تجربة مبرة العوازم الخيرية بدولة الكويت في توظيف الإعلام لصناعة الوعي المجتمعي"، استعرضت خلالها تجربتها في بناء منظومة إعلامية تقوم على المصداقية والشفافية، وتسخير المنصات الإعلامية والرقمية لتعزيز قيم العطاء، ونشر الوعي بالقضايا الإنسانية، وإبراز أثر المشاريع الخيرية، وبناء الثقة مع المتبرعين والشركاء، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز المشاركة المجتمعية.
وأضاف البسيس أن الورقة تناولت أبرز المبادرات الإعلامية التي نفذتها المبرة، وآليات توظيف المحتوى الهادف في رفع مستوى الوعي المجتمعي، وتحفيز أفراد المجتمع على المساهمة في العمل الخيري والتطوعي، مؤكدًا أن الإعلام المسؤول أصبح اليوم أحد أهم أدوات صناعة التأثير الإيجابي وإحداث التغيير المجتمعي.
وأشار إلى أن المنتدى شهد أيضًا تكريمه بـجائزة الكفاءة العلمية 2026، تقديرًا لإسهاماته العلمية والمهنية في مجال الإعلام المسؤول والعمل المجتمعي، معتبرًا أن هذا التكريم يمثل مسؤولية إضافية لمواصلة تطوير المبادرات الإعلامية التي تخدم المجتمع وتعزز الشراكات التنموية.
واختتم البسيس تصريحه بالتأكيد على أن مبرة العوازم الخيرية ستواصل الاستثمار في الإعلام المسؤول بوصفه ركيزة أساسية في رسالتها الإنسانية، بما يسهم في ترسيخ ثقافة العطاء، وتعزيز الشراكات المجتمعية، وتحقيق أثر تنموي وإنساني مستدام، مؤكدًا أن هذا الإنجاز يمثل دافعًا لمواصلة التميز والابتكار في خدمة المجتمع داخل الكويت وخارجها.