- السفير الخروصي: لفتة كريمة تعكس عمق العلاقات الأخوية التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين
أقام وزير الخارجية ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الأسبق، الشيخ الدكتور أحمد ناصر المحمد الأحمد الصباح حفل تكريم لسفير سلطنة عُمان لدى الكويت الدكتور صالح الخروصي، بمناسبة انتهاء مهام عمله في البلاد، أشاد خلاله بما بذله السفير من جهود مخلصة في دعم وتوطيد أواصر العلاقات الأخوية القوية والمتينة بين دولة الكويت وسلطنة عُمان، متمنياً له دوام التوفيق والنجاح في مسيرته المقبلة.
وحضر حفل التكريم عدد من المسؤولين والدبلوماسيين، إلى جانب أركان السفارة العُمانية لدى الكويت، في مشهد عكس عمق التقدير الذي يحظى به السفير الخروصي، وما شهدته فترة عمله من تطور ملحوظ في العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين.
وأعرب سفير سلطنة عُمان لدى الكويت الدكتور صالح بن عامر الخروصي عن بالغ شكره وتقديره لوزير الخارجية السابق الشيخ الدكتور أحمد ناصر المحمد الأحمد الصباح على حفل التكريم، مؤكداً أن هذه اللفتة الكريمة تعكس عمق العلاقات الأخوية التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين.
وقال الخروصي، في تصريح للصحفيين، إن استضافة الشيخ أحمد الناصر، بحضور عدد من المسؤولين والدبلوماسيين الحاليين والسابقين، تمثل محل اعتزاز وتقدير، مضيفاً أن التكريم في هذا الديوان «لمسة كريمة ليست مستغربة» من الشيخ أحمد الناصر.
وأكد أن فترة عمله في الكويت شهدت الكثير من الإنجازات التي أسهمت في تعزيز العلاقات الثنائية، وفي مقدمتها تبادل الزيارات على مستوى القمة، ولا سيما زيارة الدولة التي قام بها حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق إلى الكويت، ولقاؤه بأخيه حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد، وهو ما أسهم في ترسيخ العلاقات الأخوية الراسخة بين البلدين. وأعرب الخروصي عن تمنياته بأن تشهد العلاقات بين سلطنة عُمان ودولة الكويت مزيداً من التقدم والتطور والنماء، وأن يديم الله على البلدين الأمن والاستقرار والازدهار، بما يعزز كذلك مسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
ووجه السفير العُماني الشكر مجدداً إلى الشيخ الدكتور أحمد ناصر المحمد، مؤكداً أن ذكرياته في الكويت ستبقى راسخة، وقال معبراً عن مشاعره: «أنا راجع إلى بلدي، لكن الكويت ستبقى في القلب، وعمري ما أنسى الكويت».