أكدت دولة الكويت، أن الاعتداءات الإيرانية المتكررة التي استهدفت أراضيها ومجالها الجوي ومنشآتها المدنية والحيوية إلى جانب الاعتداءات التي طالت مملكة البحرين تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول وللقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، داعية مجلس الأمن الدولي إلى تحمل مسؤولياته واتخاذ موقف واضح وحازم لإيقاف تلك الاعتداءات ومنع تكرارها.
ودعا القائم بأعمال الوفد الدائم لدولة الكويت لدى الأمم المتحدة الوزير المفوض فيصل العنزي، في بيان ألقاه خلال الجلسة الطارئة لمجلس الأمن التي عقدت تحت بند “الحالة في الشرق الأوسط” بناءً على طلب مملكة البحرين لمناقشة الاعتداءات الإيرانية الأخيرة التي استهدفت الكويت والبحرين وآخرها الهجمات التي وقعت في 28 يونيو الماضي، مجلس الأمن إلى توجيه رسالة واضحة برفض الاعتداءات الإيرانية وإدانة كل ما يمس سيادة الدول وأمنها واستقرارها والعمل على ضمان تنفيذ قراراته ذات الصلة وعدم السماح بتكرار الانتهاكات، محذراً من أن غياب المساءلة يشجع على المزيد من التصعيد ويهدد أمن الملاحة الدولية والمنشآت المدنية.
وجدد الوزير المفوض تضامن دولة الكويت الكامل مع مملكة البحرين، مؤكداً أن أمن الكويت والبحرين ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية كل لا يتجزأ، معتبراً أن أي اعتداء على أي دولة خليجية يمثل مساساً مباشراً بالأمن الجماعي للمنطقة، مثمناً في هذا الصدد المواقف الخليجية والعربية والدولية التي أدانت تلك الاعتداءات.
وأعرب العنزي عن إيمان البلاد رغم ما تعرضت له من اعتداءات بأن الأمن والاستقرار يتحققان بالحوار وخفض التصعيد والوسائل السلمية، مرحباً بالجهود الدبلوماسية الرامية إلى إيقاف العمليات العسكرية وخفض التوتر.