- تعزيز التكامل بين التكرير والإنتاج والتسويق لتحقيق مستهدفات 2040
- توحيد أكثر من 2500 إجراء ونقل 1350 موظفاً إلى الكيان الجديد
- «البترول الوطنية» تتحول إلى أكبر كيان لتكرير وتسويق المشتقات النفطية
- الصباح: تحقيق وفر سنوي يقارب 6 ملايين دينار وتحسين توزيع الموارد البشرية
- الخطيب: الدمج استغرق عامين ويمكن الاقتداء به في المشروعات الكبرى
أكد وزير النفط طارق الرومي أن استكمال دمج الشركة الكويتية للصناعات البترولية المتكاملة (كيبك) مع شركة البترول الوطنية الكويتية يمثل محطة مفصلية في مسيرة إعادة هيكلة القطاع النفطي، وخطوة استراتيجية تعزز التكامل بين أنشطة الصناعة النفطية وترفع كفاءة الأداء، بما يدعم تحقيق مستهدفات استراتيجية مؤسسة البترول الكويتية 2040.
وقال الرومي، خلال احتفالية أقيمت بمناسبة استكمال عملية الدمج، إن المشروع يعكس رؤية طموحة لبناء قطاع نفطي أكثر مرونة واستدامة، ويأتي في ظل التحولات المتسارعة التي تشهدها الصناعة النفطية العالمية، بما يعزز قدرة القطاع الكويتي على التكيف والمنافسة.
وأوضح أن الدمج يسهم في تعزيز التكامل بين مختلف حلقات سلسلة القيمة النفطية، بدءاً من الاستكشاف والإنتاج وصولاً إلى التكرير والتسويق، فضلاً عن توحيد العمليات اللوجستية وتسريع التحول الرقمي، بما يدعم اتخاذ القرار ويرفع كفاءة التشغيل، مؤكداً أن المشروع ينسجم مع مستهدفات رؤية «كويت 2035» الرامية إلى ترسيخ مكانة الكويت مركزاً إقليمياً وعالمياً في قطاع الطاقة.
من جانبه، قال نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية، الشيخ نواف سعود الناصر الصباح، إن برنامج إعادة هيكلة القطاع النفطي، الذي انطلق عام 2019، حقق خطوات مهمة أسهمت في رفع كفاءة العمليات وتطوير القدرات، مع الحفاظ على حقوق العاملين.
وأضاف أن مشروع الدمج يمثل محطة رئيسية في إعادة تنظيم قطاع التكرير، مشيراً إلى أن مبادرات إعادة الهيكلة أسهمت في خفض تكاليف عقود تقنية المعلومات بنحو 30 مليون دينار، إلى جانب تحقيق وفر سنوي يقارب 6 ملايين دينار نتيجة تحسين توزيع الموارد البشرية.
بدورها، أوضحت الرئيس التنفيذي لشركة البترول الوطنية الكويتية وضحة الخطيب أن عملية دمج «كيبك» لم تكن مجرد إجراء إداري، بل مشروعاً استراتيجياً امتد لنحو عامين، وشمل مراجعة وتوحيد أكثر من 2500 إجراء إداري وفني ومالي، بما أسهم في توحيد آليات العمل وتسريع اتخاذ القرار داخل الشركة.
وأضافت أن عملية الدمج شملت انتقال أكثر من 1350 موظفاً من «كيبك»، ليرتفع إجمالي القوى العاملة في «البترول الوطنية» إلى أكثر من 7650 موظفاً وموظفة، مؤكدة أن الشركة أصبحت اليوم كياناً متكاملاً يقود قطاع التكرير في الكويت ويعزز كفاءة إنتاج وتسويق المشتقات النفطية محلياً وعالمياً.