أعلنت مصر، عن استرداد وإعادة أربع قطع أثرية مصرية نادرة من الولايات المتحدة الأمريكية تعود إلى فترات تاريخية مختلفة من الحضارة المصرية القديمة.
وقالت وزارة الخارجية المصرية في بيان، أول أمس: إن ذلك يأتي في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها مصر لاستعادة آثارها التي خرجت بطرق غير مشروعة من الخارج حماية لتراثها الحضاري ولصون هويتها الثقافية.
وأكد البيان أن ذلك يعكس العلاقات المتميزة التي تجمع مصر بالولايات المتحدة الأمريكية والتعاون الوثيق بما يعمل على احترام التراث الحضاري الإنساني وقيمته.
وأوضح أنه من أبرز القطع التي تم استردادها رأس تمثال من الجرانيت يرتدي غطاء الرأس الملكي يعود إلى الأسرة الثامنة عشرة من عصر الدولة الحديثة.
من جهة أخرى، أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية، أول أمس، عن كشف أثري جديد من العصر اليوناني الروماني بموقع (تل كوم عزيزة) الأثري بمحافظة البحيرة شمالي مصر ما يلقي الضوء على ملامح الطقوس الجنائزية في فترات زمنية متعددة في منطقة الدلتا.
وقالت الوزارة في بيان: إن أعمال الحفائر أسفرت عن الكشف عن مجموعة متنوعة من أنماط الدفن شملت حفر دفن بسيطة داخل طبقات الأرض وأخرى ذات أطر خارجية من الطوب اللبن بالإضافة إلى عدد من الدفنات داخل توابيت جصية ملونة وأخرى داخل توابيت فخارية برميلية الشكل والتي تعد من أكثر أنواع التوابيت شيوعاً خلال العصر البطلمي.
وأكد وزير السياحة والآثار المصري شريف فتحي، أن هذا الكشف الأثري الجديد يعكس الأهمية الكبيرة التي يتمتع بها موقع (تل كوم عزيزة) الأثري باعتباره أحد المواقع الأثرية الواعدة في منطقة الدلتا.
وأضاف أن أهمية الكشف لا تقتصر على ما يضمه من شواهد جنائزية فحسب بل يمتد ليقدم صورة متكاملة عن تطور أنماط الاستيطان والحياة اليومية والتفاعل بين الإنسان والبيئة عبر آلاف السنين بما يسهم في إثراء المعرفة بتاريخ الحضارة المصرية القديمة عبر العصور.