في مشهد إيماني مهيب توافد حجاج بيت الله الحرام أمس إلى صعيد عرفات الطاهر وقد علت وجوههم السكينة والخشوع وارتفعت أكفهم إلى السماء بالدعاء والرجاء في أحد أعظم الأيام وأكثرها روحانية حيث امتزجت الدموع بالتكبير وتوحدت القلوب على طلب الرحمة والمغفرة والعتق من النار.
ويعد الوقوف بعرفة الركن الأعظم من أركان الحج إذ يحرص المسلمون فيه على الإكثار من الدعاء والذكر وهم يستشعرون عظمة هذا اليوم المبارك لما يحمله من نفحات إيمانية عظيمة ومكانة رفيعة في قلوبهم.