نفذ مستوطنون إسرائيليون، السبت، سلسلة اعتداءات استهدفت فلسطينيين وممتلكاتهم في مناطق متفرقة بالضفة الغربية المحتلة، وفق منظمة حقوقية وشهود عيان.
وقالت منظمة البيدر الحقوقية (غير حكومية) في بيان، إن مستوطنين هاجموا منازل المواطنين في منطقة خلايل اللوز جنوب شرق مدينة بيت لحم، جنوبي الضفة.
وأوضحت أن المستوطنين هاجموا المنازل بالحجارة، دون أن يبلغ عن إصابات، كما أطلقوا أغنامهم في أراضي المواطنين الفلسطينيين.
وجنوبي الضفة أيضا، قالت المنظمة إن مستوطنين سرقوا أغنامًا من مزارعين فلسطينيين في مَسافر يطا جنوب مدينة الخليل.
وأوضحت أن المستوطنين "سرقوا عددا (لم تحدده) من الأغنام عقب هجوم نفذوه فجر اليوم على منطقة هريبة النبي".
من جهته، قال الناشط في متابعات الانتهاكات الإسرائيلية جنوبي الخليل أسامة مخامرة، في بيان مقتضب، إن "مستوطنين تحت حماية الجيش" طاردوا عائلة فلسطينية أثناء عملها في أرضها بمسافر يطا "وسرقوا معدات زراعية".
ووسط الضفة، ذكرت "البيدر" أن مستوطنين اعتدوا على مواطن وأطفال قرب قرية عطارة شمال مدينة رام الله، دون أن تشير إلى وقوع إصابات.
وخلال أبريل/ نيسان الماضي، نفذ المستوطنون 540 اعتداءً ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية بما فيها القدس، وفق تقرير شهري لهيئة مقاومة الجدار والاستيطان (حكومية).
تلك الاعتداءات، بحسب التقرير، راوحت بين "العنف الجسدي المباشر، واقتلاع الأشجار، وإحراق الحقول، ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، والاستيلاء على الممتلكات، إلى جانب هدم المنازل والمنشآت الزراعية".
وتشهد الضفة الغربية منذ بدء حرب الإبادة على غزة في 8 أكتوبر 2023 تصاعدا في اعتداءات المستوطنين، تحت حماية الجيش الإسرائيلي، لا سيما في المناطق الريفية والبادية المحاذية للمستوطنات والبؤر الاستيطانية، التي تتحول مرارا إلى نقاط انطلاق لهجمات تستهدف الفلسطينيين وممتلكاتهم.
وتشير معطيات فلسطينية إلى أن اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين في الضفة الغربية منذ ذلك الحين أسفرت عن مقتل 1162 فلسطينيا وإصابة 12 ألفا و245 آخرين، إضافة إلى اعتقال قرابة 23 ألفا.