رفض الرئيس الأميركي دونالد ترمب رد إيران على اقتراح واشنطن إجراء محادثات سلام لإنهاء الحرب، فيما قفزت أسعار النفط أربعة دولارات للبرميل، وسط حالة الجمود التي تترك مضيق هرمز مغلقاً إلى حد كبير.
من جانبه، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن مقترح إيران إلى أميركا «ليس مبالغاً فيه»، وإن اشنطن لا تزال لديها «مطالب غير معقولة».
وأفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية، بأن الرد يركز على إنهاء الحرب على جميع الجبهات لا سيما لبنان وضمان سلامة حركة الشحن عبر مضيق هرمز، دون الإشارة إلى كيفية معاودة فتح الممر المائي الحيوي أو توقيته.
وبينما قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الحرب في إيران «لم تنتهِ بعد» في ظل احتفاظ طهران باليورانيوم المخصَّب، أعلنت الحكومة البريطانية أن المملكة المتحدة وفرنسا سترأسان اجتماعاً لوزراء دفاع عشرات الدول بشأن الخطط العسكرية الرامية إلى استعادة حركة الشحن البحري عبر مضيق هرمز.
تستضيف المملكة المتحدة وفرنسا اجتماعاً لوزراء دفاع عشرات الدول بشأن الخطط العسكرية الرامية إلى استعادة حركة الشحن البحري عبر مضيق هرمز، وفق ما أعلنت الحكومة البريطانية.
وجاء في بيان لوزارة الدفاع البريطانية: «سيرأس وزير الدفاع جون هيلي مع نظيرته الفرنسية الوزيرة كاترين فوتران، اجتماعاً لأكثر من 40 دولة، هو الأول لوزراء الدفاع في إطار المهمة المتعددة الجنسيات»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».
وتعمل لندن وباريس على قيادة مهمة متعددة الجنسية لتأمين الملاحة في المضيق. وأعلنت بريطانيا أنها ستنشر مدمّرة في المنطقة، بينما عبرت حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول قناة السويس متجهة إلى منطقة الخليج.
وحذرت إيران، بريطانيا وفرنسا من أنّ قواتها المسلّحة سترد بشكل «حاسم وفوري» على نشر أي قطع حربية.
وقال نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي في منشور على منصة إكس، «نذكّرهم بأنه في أوقات الحرب والسلم، الجمهورية الإسلامية الإيرانية هي الوحيدة التي يمكنها أن ترسّخ الأمن في هذا المضيق، ولن تسمح لأي دولة بالتدخل في مثل هذه الأمور».
من جانبه، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن المهمة التي تعتزم باريس ولندن قيادتها في مضيق هرمز بعد الحرب في الشرق الأوسط، هدفها تأمين الملاحة البحرية بشكل منسّق مع إيران.
وأكد ماكرون خلال مؤتمر صحافي في نيروبي أن باريس ترفض «أي حصار من أينما أتى»، أكان من الولايات المتحدة أم من إيران، مشيراً إلى «رفض أي رسم عبور من أينما أتى»، ومشدداً على «السماح بحرية الملاحة البحرية».