تقترب المهلة التي حددها الرئيس الأميركي ترامب من نهايتها ، والوسطاء يسابقون الزمن للتوصل إلى اتفاق يرضي الجانبين الأميركي والإيراني للخروج من هذا المأزق الذي ألقى بتبعاته على دول المنطقة ، والتي هي بدورها ليست طرفاً في هذه الحرب.
كثير من المتابعين يرون أن الحرب الحالية لم تستهدف القضاء على البرنامج النووي الإيراني بقدر ما حققت أهداف الكيان المحتل، بدليل أن ترامب نفسه صرح قائلا: إذا لم نمزق الاتفاق النووي الإيراني الذي وقعه أوباما لكانت إسرائيل انتهت.
مصائر الشعوب ليست لعبة في أيدي المتهورين!