يوما بعد يوم يثبت الاحتلال الصهيوني أنه أكثر الجيوش المحتلة إجراما ، وأن ما يقوم به جنوده في غزة أفظع من أن يصنف على أنه جرائم حرب، لأنه تعداه إلى ما لا يمكن وصفه، فقد تحوّل طفل فلسطيني لم يتجاوز عامه الثاني إلى أداة ضغط خلال تحقيق عسكري مع والده، في واقعة أثارت موجة غضب عارمة وتساؤلات حادة حول الانتهاكات بحق المدنيين، لا سيما الأطفال.
الطفل «كريم» تم احتجازه وتعذيبه طوال عشر ساعات عبر إطفاء السجائر في جسده، إضافة إلى نخزه وإدخال مسمار حديدي في ساقه، أمام نظر والده الذي لا يزال رهن الاعتقال دون سبب .. وحسبنا الله ونعم الوكيل في هؤلاء القتلة الملاعين.