أكد مدير عام جمعية النجاة الخيرية د. جابر الوندة، أن الجمعية تواصل استقبال زكاة الفطر من المحسنين عبر الروابط الإلكترونية فقط، وذلك التزاماً بتعليمات الدولة بعدم التجمعات وحرصاً على سلامة الجميع، مؤكداً تنظيم عملية جمع الزكاة وتوزيعها وفق الضوابط الشرعية المعتمدة.
وأشار إلى أن جمعية النجاة الخيرية ستتولى شراء المواد العينية الخاصة بزكاة الفطر وتوزيعها على الأسر المستحقة من الفقراء والمساكين، وذلك وفق الضوابط الشرعية المعتمدة، وبما يحقق المقصد الشرعي من الزكاة في إغناء المحتاجين وإدخال الفرحة على قلوبهم يوم العيد. 
وأكد الوندة أن الجمعية تمتلك خبرة طويلة في تنظيم عمليات توزيع الزكاة من خلال فرق ميدانية متخصصة تعمل وفق خطط دقيقة تضمن وصول المساعدات إلى مستحقيها بكل أمانة وشفافية، وبما يعكس الصورة الحضارية للعمل الخيري في دولة الكويت.
وأوضح أن مقدار زكاة الفطر هو صاع نبوي من غالب قوت أهل البلد، ويعادل تقريبًا 2.5 كيلوغرام من الأرز أو ما يماثله من الأقوات كالقمح أو التمر أو الدقيق، مشيراً إلى أنه تم تقدير قيمتها هذا العام بدينار كويتي واحد عن الفرد تيسيرًا على الناس وتحقيقًا لمصلحة المستفيدين.
وبيّن أن زكاة الفطر واجبة على كل مسلم صغيراً كان أو كبيراً، ذكراً أو أنثى، إذا كان لديه ما يزيد عن قوته وقوت من يعول ليلة العيد ويومه، مستشهدًا بما رواه عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: “فرض رسول الله &o5018; زكاة الفطر من رمضان صاعًا من تمر أو صاعًا من شعير على العبد والحر والذكر والأنثى والصغير والكبير من المسلمين.
 وأضاف أن الشريعة الإسلامية شرعت زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث وطعمة للمساكين، كما ورد في حديث ابن عباس رضي الله عنهما:” فرض رسول الله &o5018; زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث وطعمة للمساكين، من أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات.»
ودعا د. جابر الوندة، أهل الخير والمحسنين إلى المبادرة بإخراج زكاة الفطر من خلال زيارات حسابات الجمعية بمواقع التواصل الاجتماعي وعدم تأخيرها حتى يتسنى للجمعية تجهيزها وتوزيعها على المستفيدين في وقتها الشرعي قبل صلاة العيد.