حاول لبنان كثيرا تحجيم حزب الله عسكريا ومنعه من الدخول في مهاترات مع الاحتلال لتجنيب اللبنانيين ويلات الحرب، لكن للأسف لم ينجح في ذلك ، نتيجة الدعم الإيراني الكبير ، لكن بعد رحيل حسن نصرالله وغيره من القيادات الكبيرة في الحزب ، كانت الفرصة مواتية للاتفاق على نزع سلاح الحزب أو على الأقل وقف العمليات العسكرية حفاظا على أرواح اللبنانيين.
وبالأمس دخل الحزب مجددا على خط الأزمة وأطلق صواريخه تجاه الاحتلال فكان الرد غاشماً تجاه الضاحية الجنوبية وجنوب لبنان بوجه عام .. وكالعادة “يفعلها الحزب ويقع اللبنانيون ضحايا”.