افتتحت جمعية السلام للأعمال الإنسانية والخيرية قرية السلام الثالثة (قرية غادة المسلم ام مبارك رحمها الله) في منطقة سيئون بمحافظة حضرموت في اليمن.
وقال مدير عام الجمعية حمد العون خلال حفل الافتتاح أن المشروع يُجسّد رسالة العمل الخيري الكويتي القائمة على خدمة الإنسان وتحقيق التنمية المستدامة.
وأضاف العون أن المشروع، الذي بدأ تنفيذه عام 2024 واكتمل في زمن قياسي بفضل دعم المحسنين، يخدم الفئات الأشد احتياجاً من الأرامل والأيتام وكبار السن والأسر المتعففة. ويضم 108 شقق سكنية موزعة على 10 عمارات، تستوعب نحو 500 مستفيد، إضافة إلى مدرسة تعليم أساسي من 9 فصول بطاقة 324 طالباً وطالبة، ومركز طبي متعدد التخصصات يستقبل قرابة 200 مريض يوميًا، ومسجدًا يتسع لـ550 مصلّياً و150 مصلّية، ومركزاً لتحفيظ القرآن الكريم.
وبيّن أن القرية جُهّزت ببنية تحتية متكاملة للمياه والصرف الصحي، تعتمد على بئر ارتوازي ينتج 450 لتراً في الثانية، وخزانات استراتيجية، ومحطة لتحلية المياه بطاقة 120 ألف لتر يومياً، بما يضمن استدامة الخدمة وجودتها.
وأشار العون إلى أن المشروع يولي أهمية خاصة للتمكين الاقتصادي والتنمية المستدامة عبر معاهد تدريب مهني وحِرفي تستوعب 320 متدرباً سنوياً في مجال الحدادة وتصليح السيارات والاجهزة الالكترونية، ومخبز وقفي إنتاجي يوفر نحو 8 آلاف رغيف يومياً إلى جانب مرافق رياضية وترفيهية تسهم في بناء بيئة متوازنة للسكان.
وأضاف أن الجمعية دشّنت اليوم قرية السلام الرابعة من مشاريع قرى السلام باليمن، والتي تشمل العديد من المرافق والخدمات وتشمل عمائر وشقق سكنية وبنى تحتية متميزة تشكل شبكة للمياه والصرف الصحي ومزودة ببئر ارتوازي وخزانات للمياه وإدخال منظومة الطاقة الشمسية لتشغيل مرافق القرية بالطاقة النظيفة، وإضافة مرافق خدمية تشمل مسحد ومدارس وروضة أطفال، ومدرسة للأيتام، ومعاهد للتدريب المهني والحرفي، ومحمية زراعية وملعب لكرة القدم بما يعزز الدور التنموي والإنساني للقرية.
وختم العون كلمته بالتأكيد على أن افتتاح قرية السلام الثالثة يمثل محطة جديدة في مسيرة العطاء، مشددًا على أن العمل الخيري حين يقترن بالتنمية يترك أثرًا مستدامًا، ومقدمًا الشكر للداعمين والمتبرعين على ثقتهم ودعمهم المستمر .