في وقت يترقب فيه الجميع، أنباء المفاوضات الدائرة حاليا بين الولايات المتحدة وإيران، يمنون النفس بسماع أخبار عن ابتعاد شبح الحرب عن المنطقة، ومحاولات دولية تبذلها دول المنطقة لدعم هذا التوجه، تفاجئنا الجمهورية الإيرانية بصدور حكم بسجن الناشطة الحقوقية نرجس محمدي الحائزة جائزة نوبل للسلام ستة أعوام.
محمدي حُكم عليها بالسجن ستة أعوام لإدانتها بالتجمع والتآمر لارتكاب جرائم، والمحكمة قضت أيضا بمنعها من السفر لمدة عامين... لا نعلم هل هذا وقته؟! أم أنه متعمد لمحاولة إسكات أي صوت معارض للنظام؟!