تبعثرت أحلام الفلسطينيين سريعا، وتبددت آمالهم بحصول آلاف المرضى والجرحى على العلاج الذي طال انتظاره لشهور طويلة، وذلك بفعل العراقيل التي اكتشفوا أن الاحتلال المجرم تعمد وضعها على معبر رفح البري الذي يفترض أنه أعيد فتحه منذ أمس الأول .
فقد فرض الاحتلال الصهيوني المزيد من التأخير على سفر الدفعة الثالثة من المرضى والجرحى وعلى عودة المواطنين من مصر إلى قطاع غزة عبر معبر رفح.
المعبر الذي كان يعج يوميا بآلاف المسافرين ذهابا وإيابا، لم يسمح بسفر غير 21 مريضا و55 مرافقا فقط خلال يومين .. للأسف الاحتلال ما زال يمارس هوايته في "القتل البطئ" لأهلنا في غزة .. والعالم ما زال صامتاً يتفرج.