أفادت وسائل إعلام عبرية صباح اليوم الأحد بإعادة فتح معبر رفح بشكل تجريبي، على أن يبدأ عبور الأفراد يوم غد الاثنين.

وذكرت صحيفة "يديعوت احرونوت" العبرية، أن "معبر رفح افتتح في تشغيل تجريبي، على أن تبدأ حركة الأشخاص فعليًا يوم غد الاثنين في الاتجاهين".

وأشارت الصحيفة إلى أن التوقعات تفيد بمغادرة نحو 150 شخصًا قطاع غزة بشكل يومي، مقابل عودة 50 شخصًا إليه.

وأضافت أن إعادة فتح المعبر جاءت بموافقة من الاحتلال وضغط أمريكي للانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في قطاع غزة، وذلك عقب إعادة رفات الأسير الأخير في القطاع، ران غويلي.

ويحتل الاحتلال الجانب الفلسطيني من معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر منذ مايو 2024، وطالما أكدت القاهرة أن المعبر مفتوح من الجانب المصري، بينما يُغلق من الجانب الآخر من قبل الاحتلال.

وكان منسق أعمال الحكومة لدى الاحتلال قد أعلن يوم الجمعة إعادة فتح معبر رفح يوم الأحد، موضحًا أنه سيُسمح بدخول وخروج السكان عبر المعبر بالتنسيق مع مصر، وبعد الحصول على موافقة أمنية مسبقة من الاحتلال، وتحت إشراف وفد من الاتحاد الأوروبي، على غرار الآلية التي فُعّلت في يناير 2025.

من جهته، أعلن رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة علي شعث، فتح معبر رفح رسميًا بالاتجاهين اعتبارًا من يوم الاثنين 2 فبراير، "بعد الانتهاء من الترتيبات اللازمة بين الأطراف ذات العلاقة بتشغيل المعبر".

وأوضح شعث أن "الأحد 1 فبراير سيكون يومًا تجريبيًا لآليات العمل في المعبر".