العالم يترقب ما قد تسفر عنه التطورات المتلاحقة والتصريحات المتبادلة بين الجانبين الأميركي والإيراني ، وربما قد نصحو صباحاً على أنباء ضرب إيران ، أو ردها بقصف الاحتلال أو قواعد أميركية في المنطقة، وهذا طبعا ما لا نتمناه أن يحدث ، لما له من تبعات سلبية آنية ومستقبلية على دول المنطقة بأكملها.
المصادر التركية قالت إن أنقرة تسعى لإنشاء قناة اتصال بين إيران والولايات المتحدة؛ لمنع وقوع حرب جديدة في المنطقة، وتنشيط جولات تفاوض جديدة بينهما، وقد نسمع قريباً عن استضافة مفاوضات بينهما في العاصمة التركية، بهدف الوصول إلى حلول دبلوماسية ، لنتجنب خطر التصعيد العسكري الذي لن يستفيد منه سوى الاحتلال المجرم.