أكدت القائم بأعمال سفارة مملكة تايلند لدى الكويت، أورايوان كورتو، أهمية التبادل الثقافي في تعزيز العلاقات بين الكويت وتايلند، وترسيخ التواصل والتفاهم بين الشعبين، مشيرة إلى أن الكتب تتيح فرصة للتعرف على ثقافات الآخرين وتاريخهم وتقاليدهم وأنماط حياتهم.
وقالت كورتو، خلال حفل تسليم السفارة التايلندية 100 كتاب من تايلند إلى مكتبة الكويت الوطنية، أول من أمس، إن هذه المبادرة تهدف إلى تعريف القراء في الكويت بتراث تايلند وثقافتها وشعبها، معربة عن أملها في أن تشكل الكتب جسراً للتواصل بين الشعبين، وخطوة تسهم في تعزيز العلاقات القائمة بين البلدين.
وأوضحت أن المجموعة تضم كتباً تتناول موضوعات متنوعة، تشمل الثقافة والفنون والأدب والتاريخ التايلندي، وتقدم للقارئ لمحة عن التراث التايلندي ومجتمعه والقصص التي أسهمت في تشكيل هويته الثقافية.
وأشارت كورتو إلى أن الكتب قدمت بدعم من مؤسسة تايلند، وهي منظمة غير ربحية تعمل على تعزيز علاقات الصداقة والتواصل بين تايلند ودول العالم، لافتة إلى أن المجموعة ستوضع في «قاعة الدبلوماسية» التي يعمل المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب على إنشائها في مكتبة الكويت الوطنية.
بدوره، أكد الأمين العام المساعد لقطاع الآثار والمتاحف بالتكليف في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، محمد بن رضا، أن مبادرة سفارة مملكة تايلند بإهداء مجموعة من الكتب إلى مكتبة الكويت الوطنية تمثل إضافة معرفية وثقافية قيمة، تتيح لرواد المكتبة فرصة التعرف على تاريخ تايلند وآدابها وفنونها وتراثها الحضاري العريق.
وقال بن رضا، في كلمة ألقاها نيابة عن الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الدكتور محمد الجسار، خلال حفل تسليم الكتب، إن المجلس يثمن هذه المبادرة التي تعكس التعاون الثقافي بين البلدين الصديقين، وما يجمعهما من علاقات قائمة على التعاون والاحترام المتبادل.