في إطار حرصها على تعزيز منظومة الحوكمة والالتزام المؤسسي، أقامت نماء الخيرية بجمعية الإصلاح الاجتماعي دورة تدريبية لموظفيها بعنوان «الامتثال الرقابي»، قدمها المحامي جابر الفيلكاوي ، مسؤول الامتثال الرقابي في نماء الخيرية، وتناولت عددًا من المحاور المرتبطة بسياسات الإفصاح، وتضارب المصالح، والضوابط المنظمة للنشر، وما يجوز تداوله ونشره من معلومات، وما يستوجب الحفاظ على سريته وفق السياسات والضوابط المعتمدة.
وهدفت الدورة إلى رفع مستوى الوعي لدى الموظفين بمتطلبات الامتثال الرقابي، وتعزيز فهمهم للمسؤوليات المهنية والتنظيمية، بما يدعم الالتزام بالسياسات الداخلية، ويسهم في حماية المعلومات، وترسيخ مبادئ النزاهة والشفافية في مختلف جوانب العمل الخيري.
من جانبه، أكد الفيلكاوي أن الالتزام بالضوابط الرقابية يمثل أحد المرتكزات المهمة لاستدامة العمل الخيري وتعزيز الثقة به، مشيرًا إلى أن نشر ثقافة الامتثال بين الموظفين يساعد على توحيد الممارسات المهنية، والحد من المخاطر التنظيمية، وضمان أداء المهام وفق الأطر والسياسات المعتمدة.
وأضاف الفيلكاوي أن الاهتمام بالتدريب والتوعية المستمرة يعكس حرص نماء الخيرية على تطوير بيئة العمل المؤسسي، وتعزيز المسؤولية لدى الموظفين في التعامل مع المعلومات والقرارات والإجراءات، بما ينسجم مع متطلبات الحوكمة والرقابة، ويحافظ على مصالح المؤسسة وسمعتها.
بدوره، قال مدير العلاقات العامة وليد الكندري إن تنظيم هذه الدورة يأتي ضمن جهود نماء الخيرية الرامية إلى تطوير قدرات موظفيها، وتعريفهم بالضوابط المنظمة للعمل، ولا سيما ما يتعلق بسياسة الإفصاح وتضارب المصالح، وأهمية تجنب المواقف التي قد تؤثر في الحياد المهني أو تتعارض مع مصالح المؤسسة.
وأوضح الكندري أن الالتزام بضوابط النشر والتداول الإعلامي للمعلومات يمثل مسؤولية مشتركة، تتطلب من الموظفين التمييز بين المعلومات المصرح بنشرها والمعلومات التي تخضع للسرية أو تحتاج إلى موافقات مسبقة، مؤكدًا أن الوعي بهذه الضوابط يسهم في حماية البيانات، وتعزيز مصداقية الرسالة الإعلامية، وترسيخ الثقة في العمل الخيري ومؤسساته.