|
حادث طائرة «فلاي دبي» أعاد إلى الأذهان أحداث 11 سبتمبر ، واعتبره البعض جرس إنذار جديد بأن شرارة الانفجار الكبير باتت أقرب مما نتصور.
الأحداث التي شهدتها منطقتنا منذ السابع من أكتوبر حتى اليوم تلقي بتبعاتها على الجميع ، وهناك أطراف عدة تبحث عن مبررات التصعيد أكثر من أدوات التهدئة، وعن أسباب الحرب أكثر من أسباب السلام ، وفي مقدمتها الكيان المحتل.
تلك العمليات العشوائية قد تتسبب في ضرر كبير يصعب احتواؤه، والمستفيد الأكبر هم الصهاينة.
|