بحثت الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب وجمعية البناء البشري للتنمية الاجتماعية، أمس الخميس، سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات التنمية المجتمعية وتمكين الإنسان، إلى جانب تطوير الشراكة في المجالات التنموية والمجتمعية.
وأكد المدير العام للهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب الدكتور حسن الفجام، خلال اجتماع جمع الجانبين، حرص الهيئة على تعزيز دورها المجتمعي انطلاقاً من رسالتها التعليمية والتدريبية، مشدداً على أهمية بناء شراكات فاعلة مع مؤسسات المجتمع المدني وتبادل الخبرات بما يدعم جهود التنمية البشرية والمجتمعية.
وأشار الفجام إلى أن التعاون بين الجانبين يمكن أن يسهم في تنفيذ مبادرات وبرامج نوعية تستهدف خدمة المجتمع، لافتاً إلى أهمية الاستفادة من الخبرات والإمكانات الأكاديمية والتدريبية التي تمتلكها الهيئة في دعم المبادرات ذات الأثر المجتمعي.
وتناول الاجتماع إمكان تنفيذ برامج ومبادرات تستهدف تنمية الإنسان وتمكين الشباب، وتعزيز المهارات والقدرات، إلى جانب نشر ثقافة المسؤولية المجتمعية والعمل التطوعي.
من جانبه، أشاد رئيس مجلس إدارة جمعية البناء البشري للتنمية الاجتماعية خليفة الغانم بالدور الذي تضطلع به الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب في مجالات التعليم والتدريب وخدمة المجتمع.
وأعرب الغانم عن تطلع الجمعية إلى تعزيز التعاون مع الهيئة وفتح آفاق جديدة للشراكة في المجالات ذات الاهتمام المشترك، بما يدعم المبادرات التنموية والمجتمعية.
واختُتم الاجتماع بالتأكيد على مواصلة التنسيق بين الجانبين واستكشاف مجالات التعاون المستقبلية، بما يعزز الشراكة المجتمعية ويدعم المبادرات الهادفة إلى خدمة المجتمع وتنمية الإنسان.
وتُعد جمعية البناء البشري للتنمية الاجتماعية جمعية نفع عام مشهرة رسمياً من وزارة الشؤون الاجتماعية، وتهدف إلى تنظيم دورات تدريبية نوعية لفئات الرعاية الاجتماعية، وتعزيز التنمية البشرية، ورفع الوعي بأهمية العمل التطوعي والإنساني بما يسهم في المحافظة على كيان المجتمع.