أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أنَّ الولايات المتحدة وإسرائيل اتفقتا على تعليق الضربات المُخطَّط لها على إيران بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، شريطة التَّوصُّل إلى اتفاق سريع.
وقال ترمب في منشور على منصته «تروث سوشيال» إنَّ الولايات المتحدة «جاهزة» لضرب إيران «بمستويات من الإرهاب العسكري والقوة لم نشهدها منذ الحرب العالمية الثانية».
وأضاف: «مع ذلك، طلبتْ منا إيران ودول أخرى في الشرق الأوسط للتو تعليق أي هجوم. وبناء على هذا الطلب، وافقتُ على إلغاء الهجوم، شريطة التَّوصُّل إلى اتفاق سريع. وتشاركني إسرائيل في هذا الالتزام».
وأشار ترمب إلى أنَّ هذه الدول «طلبت مهلةً لإتمام اتفاق من شأنه أن يؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز بشكل فوري وكامل وشامل»، و«إنهاء التهديد النووي الإيراني».
واستطرد: «بناءً على هذا الطلب، وافقت، من أجل مصلحة العالم في المستقبل، وكذلك من أجل بقاء إيران ناجحة ومزدهرة، على إلغاء الهجوم». ولم تُصدر إسرائيل حتى الآن أي بيان علني بشأن هذا الأمر.
وكان ترمب توعَّد، خلال اجتماع وزاري بضرب إيران «بقوة شديدة».
وصدر هذا الإعلان بعدما حذَّرت سفارات الولايات المتحدة في عدد من عواصم الشرق الأوسط، الرعايا الأميركيِّين من «تصعيد غير متوقع» في الحرب، وحضّتهم على الاستعداد لمغادرة المنطقة، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».
ونقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن مسؤولين أميركيين لم تذكر أسماءهم، قولهم إن ترمب أمر بشنِّ هجوم جديد يهدف إلى إرغام طهران على الاستسلام، وقد يبدأ في نهاية الأسبوع.
كذلك أفادت شبكة «سي بي إس نيوز» بأنَّ الولايات المتحدة وإسرائيل تخطِّطان لشنِّ ضربات مشتركة على منشآت للطاقة الإيرانية ربما خلال عطلة نهاية الأسبوع، وقد تستهدف مصافي للنفط ومحطات لتوليد الطاقة.
وهدَّد ترمب بضرب البنى التحتية الحيوية لإيران طوال فترة الحرب متعهداً، الأسبوع الماضي، بتدمير جسر أو محطة لتوليد الكهرباء في كل مرة تتعرَّض فيها سفن لهجوم في مضيق «هرمز» الاستراتيجي.
وتفرض إيران فعلياً سيطرتها على الملاحة في المضيق منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير ، وتلزم السفن بالحصول على إذن ودفع رسوم عبور قبل استخدام الممر المائي.