أكد وزراء التجارة والصناعة، والنفط، والمالية، أن الذكرى السادسة والثلاثين للغزو العراقي الغاشم لدولة الكويت تمثل محطة وطنية خالدة تستحضر صمود الشعب الكويتي ووحدة صفه والتفافه حول القيادة الشرعية، مشددين على أن دروس تلك المرحلة تفرض مواصلة العمل لحماية أمن الوطن وتعزيز مسيرة التنمية.
وقال وزير التجارة والصناعة أسامة بودي إن الغزو العراقي الغاشم أثبت أن وحدة الصف الوطني كانت الركيزة الأساسية في مواجهة الاحتلال وتحرير الوطن، مؤكداً أن الذكرى تجدد المسؤولية الوطنية للحفاظ على أمن الكويت واستقرارها وتعزيز مسيرة التنمية والازدهار.
وأضاف أن المحنة الوطنية أكدت أهمية بناء اقتصاد قوي قادر على مواجهة التحديات، مشيراً إلى أن الأمن الاقتصادي جزء لا يتجزأ من منظومة الأمن الوطني، وأن تعزيز الأمن الغذائي، ودعم الصناعة الوطنية، واستقرار الأسواق، وضمان توافر السلع وسلامة سلاسل الإمداد تمثل أولويات تواصل وزارة التجارة العمل على ترسيخها بالتعاون مع الجهات المعنية.
وأوضح أن الاستثمار في الإنسان، وتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وتحسين بيئة الأعمال، عوامل أساسية لبناء اقتصاد أكثر قدرة على الصمود والاستدامة، مؤكداً أن تضحيات الشهداء ورجال المقاومة ستظل مصدر فخر وإلهام للأجيال.
من جانبه، أكد وزير النفط طارق الرومي أن ذكرى الغزو الغاشم ترسخ مسؤولية القطاع النفطي في الحفاظ على الثروة النفطية باعتبارها إحدى الركائز الأساسية للاقتصاد الوطني، وتعزيز أمن الطاقة ودعم التنمية المستدامة.
وقال إن الشعب الكويتي قدم خلال تلك المرحلة نموذجاً وطنياً استثنائياً في التلاحم والثبات والإيمان بعدالة قضيته، مشيراً إلى أن بطولات الشهداء وتضحيات الأسرى والمفقودين ستظل شاهداً على وحدة الكويتيين والتفافهم حول قيادتهم الشرعية، وأن هذه الذكرى تعزز قيم الولاء والانتماء وصون أمن الكويت واستقرارها. بدوره، أكد وزير المالية الدكتور يعقوب الرفاعي أن الثاني من أغسطس سيبقى محطة وطنية راسخة في ذاكرة كل كويتي، نستحضر من خلالها وحدة الصف والتلاحم بين القيادة والشعب والإرادة التي انتصرت على الاحتلال.
وأضاف أن المناسبة تمثل فرصة لاستذكار تضحيات أبناء الكويت الذين دافعوا عن سيادتها، وتجديد العهد على حماية مقدرات الدولة وخدمة الوطن، مشدداً على أن الغزو الغاشم سيبقى درساً وطنياً تتوارثه الأجيال لترسيخ قيم الوحدة الوطنية والحفاظ على أمن الكويت واستقلالها.