أكد وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز، أمس، أن وضع حرائق الغابات في جنوب غربي فرنسا لا يزال “بالغ الخطورة” في وقت تواصل فيه فرق الإطفاء جهودها للسيطرة على الحرائق سريعة الانتشار في ظل إجلاء أكثر من 300 ألف شخص من المناطق المتضررة.
من جانبه، أكد رئيس بلدية مدينة (بوردو) في جنوب غربي فرنسا توماس كازيناف أن سلطات المدينة لا تعتزم حالياً إجلاء المدينة المدرجة في قائمة التراث العالمي ل(يونسكو) لكنها مستعدة للتعامل مع أي تطورات.
وقال كازيناف للصحفيين خلال زيارته أحد مراكز إيواء النازحين من الحرائق: نحن في حالة يقظة تامة ومستعدون لأي طارئ، مشدداً على أنه لا توجد في الوقت الراهن أي خطط لإجلاء سكان المدينة البالغ عددهم نحو 270 ألف نسمة.
وأوضح أن الحرائق لا تزال تتمركز جنوب المدينة ولم تتقدم باتجاه الجانب الغربي من منطقة (بوردو) الحضرية.