أحرق حوالى مئة من أنصار نيكولاس مادورو علمَين أميركي وإسرائيلي في ساحة سيمون بوليفار في وسط كراكاس، مرددين شعارات معادية للولايات المتحدة التي اعتقلت الرئيس السابق وتفرض حضورها الطاغي حاليا في فنزويلا، وفق ما أفاد مصور وكالة الصحافة الفرنسية.
كما داس المحتجون على صور للرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو وهم يهتفون «أيها الأميركيون عودوا إلى دياركم» و«إنها ليست مساعدات، بل احتلال»، في إشارة إلى المساعدات التي تقدمها واشنطن لفنزويلا عقب الزلزالين المدمرين اللذين وقعا في 24 يونيو .
فيما اعتبرت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة دلسي رودريغيز ، أن إطاحة الولايات المتحدة بنيكولاس مادورو وضع فنزويلا على «المسار الصحيح».
وتولت رودريغيز التي شغلت سابقا منصب نائبة الرئيس، السلطة بعد اعتقال مادورو على يد قوات أميركية خاصة خلال عملية عسكرية في كراكاس في يناير ومنذ ذلك الحين، أعادت رودريغز فتح البلاد أمام الاستثمارات الخاصة والمصالح الأجنبية في ظل رقابة مشددة من الرئيس الأميركي دونالد ترمب.
وفي كلمة ألقتها في حفل أقيم في كاراكاس، احتفت رودريغيز باستئناف العلاقات الدبلوماسية مع واشنطن منذ اعتقال مادورو. وقالت «شكّل الثالث من يناير 2026 نقطة تحول في السياسة الوطنية وفي نظرتنا للعلاقات الدولية».