توافد عدد من الشخصيات الكويتية البارزة إلى مقر سفارة دولة قطر لدى البلاد، لليوم الثاني على التوالي، لتقديم واجب العزاء بوفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، مؤكدين أن قطر والخليج فقدا برحيله أحد أبرز القادة الذين أسهموا في صناعة نهضة المنطقة وتعزيز وحدتها.
وقال نائب رئيس تحرير جريدة النهار  سامي النصف: إن ثروات الأوطان باقية، لكن الرجال العظماء لا يُعوَّضون، مضيفاً: «بهذا المصاب الجلل نعزي أنفسنا قبل أن نعزي الشعب القطري والشعوب الخليجية، فقد رحل رجل دولة من الطراز الأول وباني نهضة قطر الحديثة». 
من جانبها، أعربت الشيخة سهيلة الصباح عن خالص تعازيها، قائلة: «لقد فقدنا غالياً على قلوبنا، ونسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يلهم الجميع الصبر والسلوان على فراقه.»
بدوره، قال رجل الأعمال سعود عبدالعزيز البابطين: إن خسارة الأمير الوالد كبيرة ولا تعوض، إلا أن العزاء يكمن في قيادة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وإخوانه لاستكمال مسيرة البناء والنهضة، مضيفاً أن الكلمات تعجز عن وصف ما قدمه الفقيد لوطنه، ومتمنياً أن يواصل الجيل القادم هذه المسيرة المليئة بالإنجازات.
وأكد عبد اللطيف الجسار أن الأمير الوالد كان قائداً استثنائياً في هذا العصر، قدم الكثير لبلده وللأمتين العربية والإسلامية، وترك إرثاً سياسياً وتنموياً سيظل شاهداً عليه التاريخ.
من جهته، تقدم السفير عبدالعزيز الشارخ بأحر التعازي إلى صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وإلى الشعب القطري، مؤكداً أن الأمير الوالد كان أحد أبرز رموز السياسة في منطقة الخليج العربي، وأسهم بدور كبير في تعزيز الألفة والوحدة الخليجية وترسيخ العلاقات الأخوية بين دول مجلس التعاون. كما تقدم المستشار علي المطيري بخالص التعازي إلى سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وإلى الشعب القطري، مشيراً إلى أن الفقيد كان قامة عربية بارزة، ترك بصمات وإنجازات كبيرة على المستويات المحلية والعربية والدولية، وسيظل اسمه مقترناً بنهضة دولة قطر الحديثة وما حققته من تقدم وتنمية.