أكد رئيس مجلس إدارة جمعية الصفا الإنسانية محمد الشايع، أن مشروع الكفالات الذي تنفذه الجمعية يُعد من أبرز المشاريع الإنسانية المستدامة التي تحرص الجمعية على تطويرها وتوسيع نطاقها عاماً بعد عام، لما له من أثر مباشر في رعاية المحتاجين وتحقيق الاستقرار المعيشي والتعليمي والدعوي لآلاف المستفيدين الذين تشرف عليهم الجمعية.
وأوضح الشايع أن الجمعية توفر ثمانية أنواع من الكفالات، تشمل: كفالة الأيتام، وكفالة الأرامل، وكفالة مرضى السرطان، وكفالة الدعاة، وكفالة حفظة القرآن الكريم، وكفالة المحفظ، وكفالة المعلم، وكفالة طالب العلم، وذلك لتعزيز شعارها “كفالتهم حياة”.
وبيّن أن إجمالي عدد الكفالات التي تشرف عليها الجمعية تجاوز 10 آلاف كفالة، فيما تجاوزت قيمة الكفالات خلال النصف الأول لهذا العام 900 ألف دينار كويتي، وهو ما يعكس حجم ثقة أهل الخير والمتبرعين في الجمعية، وإيمانهم بأهمية استدامة العطاء ووصوله إلى مستحقيه.
وأضاف الشايع أن هذه الكفالات لا تقتصر على تقديم الدعم المالي فحسب، بل تسهم في صناعة أثر إنساني مستدام، من خلال تمكين الأيتام من مواصلة تعليمهم، وإعانة الأرامل على مواجهة متطلبات الحياة، ودعم مرضى السرطان في ظروفهم الصحية، إلى جانب رعاية الدعاة والمعلمين وطلاب العلم وحفظة القرآن والمحفظين، بما يعزز رسالة العلم والقيم الإسلامية في المجتمعات المختلفة. وأشار إلى أن جمعية الصفا الإنسانية تحرص على عدم استقطاع أي نسبة إدارية من تبرعات مشروع الكفالات وتطبيق أعلى معايير الحوكمة والشفافية في إدارة الأموال، من خلال المتابعة المستمرة للمكفولين، وإعداد التقارير الدورية، وضمان وصول تبرعات المحسنين إلى مستحقيها وفق الضوابط الشرعية والإدارية المعتمدة. ودعت “الصفا الإنسانية”، أصحاب الأيادي البيضاء إلى المساهمة بدعم الأسر المتضررة، مبينة أن التبرعات متاحة عبر الموقع الإلكتروني أو من خلال التواصل هاتفياً أو من خلال زيارة مقر الجمعية في منطقة القبلة.