- 100 ألف باكستاني يسهمون في دعم الاقتصاد والمجتمع الكويتي.
- حجم التبادل التجاري ارتفع بنسبة 8 بالمئة خلال الأشهر الـ11 الماضية
أكد سفير جمهورية باكستان لدى دولة الكويت ظفر إقبال أن العلاقات الكويتية – الباكستانية تشهد تطوراً متواصلاً على مختلف المستويات، مشيراً إلى أن حجم التبادل التجاري بين البلدين ارتفع بنسبة 8 % خلال الأشهر الـ11 الماضية، رغم التحديات التي فرضتها اضطرابات سلاسل الإمداد العالمية، وذلك بفضل التعاون الوثيق بين الجهات المعنية في البلدين للحفاظ على انسيابية حركة التجارة.
وقال السفير، خلال لقاء إعلامي في المقر الجديد للسفارة، إن العلاقات بين الكويت وباكستان تقوم على صداقة راسخة وثقة متبادلة، بعيداً عن أي أجندات، لافتاً إلى استمرار التواصل بين قيادتي البلدين، إلى جانب متانة العلاقات الشعبية، في ظل وجود أكثر من 100 ألف باكستاني يسهمون في دعم الاقتصاد والمجتمع الكويتي.
وأضاف أن هناك تسهيلات في إجراءات إصدار التأشيرات للباكستانيين الراغبين في العمل في الكويت، بما يعكس عمق العلاقات الثنائية، مشيراً إلى أن الكويت تحظى بمكانة خاصة لدى الشعب الباكستاني، واصفاً إياها بأنها “بلد السلم والمحبة”، وأن أبناء الجالية الباكستانية يرتبطون بها ارتباطاً وثيقاً، حتى إن الكثير منهم لا يرغبون في مغادرتها لما يجدونه فيها من أمن واستقرار وجودة في الحياة. وقال: “أنا أيضاً أحب الكويت كثيراً، وأراها بلد السلم والمحبة، وتتميز بسهولة المعيشة”. وأشاد بحكمة القيادة الكويتية وإدارتها للأوضاع خلال الفترة الماضية، مثمناً ما وفرته الدولة من رعاية واهتمام لجميع المقيمين. وفيما يتعلق بالتعاون الدفاعي، أوضح أن البلدين يرتبطان باتفاقية تعاون دفاعي طويلة الأمد تشمل التعاون الأمني، وتبادل المعلومات والخبرات، وتنفيذ برامج التدريب والتمارين المشتركة، مشيراً إلى أن المستجدات الإقليمية الأخيرة عززت الاهتمام بتوسيع مجالات التعاون الفني والتدريب، مع التأكيد على عدم وجود قوات عسكرية باكستانية منتشرة في الكويت. وعن التطورات الإقليمية، شدد السفير على أن الحوار والدبلوماسية يمثلان السبيل الأمثل لمعالجة الأزمات، مثمناً الدور الذي تضطلع به الكويت في دعم جهود خفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة. كما أكد دعم باكستان لأي مسار تفاوضي يسهم في تحقيق السلام، واستعدادها لتقديم التسهيلات كلما دعت الحاجة، مشيراً إلى أن مكان انعقاد المفاوضات يظل قراراً يعود إلى الأطراف المعنية، وأن الأهم هو استمرار الحوار وتحقيق نتائج إيجابية.