ذكر موقع بوليتيكو، نقلا عن مصدر مطلع على مجريات البيت الأبيض، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تدرس استخدام القوة العسكرية في كوبا، لكنها لا تزال تميل إلى الدبلوماسية.
وأضاف الموقع: "تدرس إدارة ترامب، إمكانية استخدام ما يسمى بالقوة الحركية في كوبا، أي الخيارات العسكرية، لكن التركيز الرئيسي لا يزال على الدبلوماسية وإقناع (السلطات الكوبية) بإجراء تغييرات مختلفة، وخاصة في المجال الاقتصادي".وبحسب المصدر، تصر الولايات المتحدة على خصخصة الشركات المملوكة للدولة في كوبا، والسماح باستثمارات أجنبية أكبر، وإلزام الكوبيين بشراء موارد الطاقة الأمريكية.
في 29 يناير، وقّع ترامب أمرا تنفيذيا يُجيز فرض تعريفات جمركية على الواردات من الدول التي تُزوّد كوبا بالنفط، وأعلن ترامب حالة الطوارئ بسبب التهديد الكوبي المزعوم للأمن القومي الأمريكي.
من جانبها، صرحت الحكومة الكوبية بأن الولايات المتحدة تسعى إلى خنق اقتصاد كوبا وجعل الظروف المعيشية لا تطاق لشعبها من خلال الحصار النفطي.