أعلنت الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، أمس، عن توقيع اتفاقية (تضامن 2) مع البنك الإسلامي للتنمية في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية من أجل تمكين المجتمعات الأكثر احتياجاً، وذلك بحضور رئيس البنك الدكتور محمد الجاسر.
 وقال المدير العام للهيئة بدر الصميط لـ (كونا): إن توقيع الاتفاقية يأتي تأكيداً للالتزام الراسخ بالانتقال من تقديم المساعدات إلى تمكين الإنسان وبناء قدراته.
 وأعرب الصميط عن إيمانه بأن العمل المشترك وتكامل الجهود هما السبيل الأمثل لإحداث أثر تنموي مستدام يصل إلى المجتمعات الأكثر احتياجاً ويمنحها أدوات الاعتماد على الذات وصناعة مستقبلها.
 وأوضح أن (تضامن 2) ليست مجرد مبادرة بل منصة حقيقية لتحويل التضامن إلى أثر مستدام بما ينعكس مباشرة على حياة الفئات الأكثر احتياجاً، لافتاً إلى أن الاتفاقية تسهم أيضا في فتح آفاق جديدة للتعاون وتوسيع نطاق البرامج بما يعزز من كفاءة العمل الإنساني ويحقق أثراً تنموياً مستداماً.
 وأكد أن توقيع الاتفاقية يجسد الالتزام بدعم الجهود الدولية لمكافحة الفقر وتعزيز الصمود المجتمعي، مشيراً إلى أن مشاركة الهيئة الخيرية في البرنامج تمثل امتداداً لنهجها في العمل المؤسسي والشراكات الاستراتيجية مع الجهات التنموية العالمية. 
وتأتي هذه الاتفاقية ضمن الإطلاق الرسمي للمرحلة الثانية من برنامج (تضامن) الذي يعد منصة استراتيجية لتعزيز الشراكات مع منظمات المجتمع المدني وتوسيع نطاق التدخلات التنموية في الدول الأعضاء لا سيما في البيئات الهشة والمتأثرة بالنزاعات من خلال حلول مبتكرة ومستدامة. 
وتسعى اتفاقية (تضامن 2) إلى الانتقال من مرحلة المبادرات التجريبية إلى نموذج مؤسسي متكامل قائم على تعظيم الأثر عبر حشد الموارد وتعزيز التنسيق بين الشركاء وبناء القدرات بما يسهم في تحسين الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية للفئات الأكثر ضعفاً وتحقيق تنمية شاملة ومستدامة.