أكد رئيس مجلس إدارة جمعية التميز الإنساني الدكتور خليل الحمادي أن جمعية التميز الإنساني تقف دائماً جنباً إلى جنب مع مؤسسات الدولة في كل ما من شأنه تعزيز أمن المجتمع واستقراره، مشيراً إلى أن العمل الإنساني في مثل هذه الظروف يعكس روح المسؤولية الوطنية والتكافل التي يتميز بها المجتمع الكويتي.
وقال الحمادي في تصريح صحفي: إن جمعية التميز الإنساني تواصل جهودها الإنسانية داخل دولة الكويت، وتعمل ضمن منظومة المجتمع المدني لتلبية نداء الواجب الوطني والمساهمة في دعم الجهود الرامية إلى تجهيز الملاجئ في البلاد، وذلك بالتعاون والتكامل مع الجهات المعنية في الدولة، تحسباً لأي طارئ – لا سمح الله – وبما يعزز من مستوى الجاهزية المجتمعية.
وأوضح أن هذه الإجراءات تأتي في إطار الاستعداد والاحتراز فقط، وتهدف إلى الوقوف على مدى جاهزية المجتمع ومؤسساته للتعامل مع أي ظرف طارئ، مؤكداً أن دولة الكويت – بفضل الله – تنعم بالأمن والاستقرار، وأن مؤسساتها تعمل على أعلى مستوى من الجاهزية والاستعداد.
وأضاف الحمادي أن جمعية التميز الإنساني تحرص دائماً على بث رسائل الطمأنينة والثقة في المجتمع، من خلال مبادراتها الإنسانية ورسائلها الإعلامية التي تؤكد وحدة الصف والتكاتف بين أبناء الكويت والمقيمين على أرضها الطيبة، مشدداً على أن روح التعاون بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني تمثل صمام أمان في مواجهة التحديات.
وقال: إن الكويت بخير بإذن الله، ما دمنا جميعاً في سفينة واحدة هي سفينة الكويت، التي يقودها بحكمة واقتدار قائدها وربانها صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه.
واختتم الدكتور خليل الحمادي تصريحه بالدعاء إلى الله عز وجل أن يحفظ دولة الكويت وأميرها وولي عهده الأمين، وأن يرحم الشهداء ويداوي الجرحى ويديم عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار، وأن يحفظ أهلها والمقيمين على أرضها، وأن يجعل الكويت دائماً واحة خير وسلام، وأن يحفظها وسائر بلاد المسلمين من كل مكروه وسوء.