هناك مؤشرات على أن الولايات المتحدة تريد السيطرة على جزيرة «خارك» الإيرانية، وهي الميناء الرئيسي لتصدير النفط الإيراني، وأول تلك المؤشرات أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قرّر الإبقاء على كل المنشآت النفطية في الجزيرة سليمة تمامًا، ومنع تعريضها للقصف الجوي الذي وقع فجر يوم السبت، واكتفى بضرب المواقع العسكرية فيها. 
الجزيرة تتولى تصدير نحو 90 %من النفط الخام الإيراني، ما يجعلها شرياناً اقتصادياً حيوياً للغاية وهدفاً ثميناً في هذه الحرب.