أعلن رئيس مجلس الادارة بجمعية سلسبيل الخيرية، ناصر العيار، عن إطلاق الحملة الإنسانية «قوافل العزة.. من الكويت لغزة» استجابةً للظروف الإنسانية الصعبة التي يمر بها أهلنا في قطاع غزة، وانطلاقًا من المسؤولية الدينية والإنسانية تجاه الأشقاء المتضررين.
 
وأوضح العيار أن الحملة تستهدف تجهيز وإطلاق 50 شاحنة كمرحلة أولى، وهي عبارة عن شاحنات إغاثية متكاملة محمّلة بالمواد الغذائية والطبية والصحية والإيوائية، بما يسهم في التخفيف من معاناة الأسر المتضررة، ودعم الفئات الأشد احتياجًا، وعلى رأسها الأطفال والمرضى وكبار السن وكافة النازحين.
 
وأكد أن هذا المشروع يأتي امتداداً لـ الدور الإنساني الريادي لدولة الكويت، ويعكس أصالة المجتمع الكويتي وتلاحمه مع القضايا العادلة، مشيراً إلى أن أهل الخير في الكويت كانوا ولا يزالون سبّاقين في مدّ يد العون للمحتاجين، وفي مقدمتهم أهلنا في فلسطين.
 
 
وأضاف: حملة “قوافل العزة.. من الكويت لغزة “ ليست مجرد شاحنات مساعدات، بل رسالة تضامن وأمل من أهل الكويت إلى أهل غزة، تؤكد أن معاناتهم حاضرة في قلوبنا، وأن الوقوف معهم واجب إنساني. وأعرب العيار عن بالغ شكره وتقديره لجمعية السلام الخيرية بما قدمته من دعم للحملة حيث قدمت (36 شاحنة) محملة بالمواد الإغاثية المختلفة، وهذا يدل على أن العمل الخيري في الكويت هو عمل مترابط وتكاملي يشد بعضه بعضاً.
 
كما تقدم العيار أيضاً بخالص الشكر والتقدير لوزارة الخارجية الكويتية على دورها الإنساني والدبلوماسي وجهودها المستمرة في دعم العمل الإغاثي والإنساني، مثمناً كذلك جهود وزارة الشؤون الاجتماعية وما تقدمه من تنظيم ومتابعة وتعاون فعّال مع الجمعيات الخيرية، وبما يسهم في تمكين العمل الخيري الكويتي وضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها وفق الأطر الرسمية المعتمدة. وبيّن أن جمعية سلسبيل الخيرية تعتمد في تنفيذ المشروع على آليات واضحة في استقبال التبرعات وتجهيز المساعدات وتوثيق مراحل التنفيذ، بالتنسيق مع الجهات الرسمية والإنسانية المعتمدة، بما يضمن أعلى درجات المصداقية والأثر.
 
 
ودعا العيار أهل الخير والمؤسسات الداعمة إلى المساهمة في إنجاح هذا المشروع، بالاتصال هاتفياً، أو عبر منصات الجمعية الإلكترونية، مؤكداً أن كل مساهمة تُحدث فرقاً حقيقياً في حياة المستفيدين في غزة، وتسهم في استمرار رسالة الكويت الإنسانية التي أصبحت نموذجاً يُحتذى به عالمياً.