يبدو أن الرئيس الأميركي ترامب يخطط لإدارة مستعمرته الجديدة في قطاع غزة ، حيث نصب نفسه رئيسا لما يسمى مجلس السلام ، الذي يضم في عضويته ويتكوف وكوشنر وتوني بلير وقطب العقارات اليهودي ياكير غباي وعدد من الشخصيات العربية ، بينما يحمل نيكولاي ملادينوف صفة الممثل السامي أو ربما المندوب السامي وهو ما يذكرنا بالانتداب البريطاني.
الأغرب أن الإدارة الأميركية أرسلت دعوات إلى نحو 60 دولة للانضمام إلى عضوية هذا المجلس مقابل مليار دولار للعضوية التي ستمتد إلى ثلاث سنوات، ومن يساهم بأكثر من مليار دولار ستكون عضويته لمدة أكبر.. لا نعلم ماذا يدور في عقل ترامب وفريقه بشأن القطاع.. الله يستر!