قالت قناة «الإخبارية السورية» التلفزيونية، إن الجيش بدأ استهداف مصادر إطلاق الطائرات المسيّرة التابعة لـ«قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) بمحيط بلدة دير حافر شرق حلب، وذلك بعد تحديد موقع إطلاق الطائرات. 
وأضافت القناة التلفزيونية الرسمية نقلاً عن مصدر عسكري، أن هجمات «قسد» أوقعت أكثر من 6 إصابات في صفوف الأهالي والشرطة العسكرية.
 وقال المصدر العسكري إن «رد الجيش سيكون محدوداً».
وفي وقت سابق، نفت «قسد» اتهامات وزارة الدفاع لها باستهداف حاجز للشرطة العسكرية قرب بلدة دير حافر، وقالت إنه «لا توجد أي فعاليات أو تحركات أو عمليات عسكرية لـ(قوات سوريا الديمقراطية) في تلك المنطقة مطلقاً»، مضيفة أن «هذه الادعاءات مفبركة ومشبوهة بالكامل، وتهدف إلى خلق ذرائع وتبرير تصعيد غير مبرر».
ووقّعت «قوات سوريا الديمقراطية» مع الرئيس السوري أحمد الشرع في العاشر من مارس الماضي اتفاقاً وافقت بموجبه على دمج كل المؤسسات المدنية والعسكرية التابعة لها ضمن مؤسسات الدولة السورية بحلول نهاية 2025. لكن المهلة انتهت دون حدوث تقدم،
وقالت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، في بيان إنها تؤكد أهمية التعامل المسؤول مع هذه المرحلة «بما يحفظ السلم الأهلي، ويصون الحقوق العامة، ويمنع إعادة إنتاج منطق الاستقطاب أو التوظيف السياسي للمكونات».
جاء ذلك بعد يوم من اجتماع بين «قوات سوريا الديمقراطية»، المعروفة باسم «قسد» والتابعة للإدارة الذاتية، وحكومة دمشق جرى خلاله بحث ملف دمج القوات العسكرية بين الجانبين، حيث اتفقا على «مواصلة عقد الاجتماعات خلال المرحلة المقبلة لاستكمال النقاشات ومتابعة هذا الملف ضمن مسار منظم إلى حين التوصل إلى نتائج».