تحرير «كابول» أشبه ما يكون بفتح مكة، لم تهدر فيه الدماء وأعطت «طالبان»، الأمريكان و أذيالهم، الفرصة للخروج، لأن الهدف التحرير وليس الانتقام. هذا درس للعالم عن أخلاق المسلمين إذا نصرهم الله. الخطوة المهمة والمطلوبة من قوات الإمارة الإسلامية، المصالحة مع جميع الفصائل التي وقفت ضدهم وفتح صفحة جديدة تسود فيها روح التسامح والعفو. أمامكم مشوار طويل لإصلاح ما دمرته الحروب على مدى خمسة عقواد فلا وقت للثارات. ما يخطط له الأمريكان هو إشعال الفتنة بين غالبية الأفغان والأقلية الموالية لإيران، لجر الأخيرة إلى المستنقع الأفغاني. احذروا من الوقوع في هذا الفخ المدمر.. ويمكرون ويمكر الله و الله خير الماكرين.